الرئيس بوش يطلق جهود تنمية الاقتصاد الفلسطيني “إن هناك مستقبلاً مفعماً بالأمل، مستقبلاً السلام فيه ممكن." يقول بوش
وقد جاء تصريح الرئيس الأميركي عقب المحادثات الناجحة التي عقدت في أنابوليس، بولاية ماريلاند، في تشرين الثاني/نوفمبر واتفق فيها المسؤولون الإسرائيليون والفلسطينيون على مواصلة المفاوضات المباشرة بينهما، بدعم من الولايات المتحدة، بهدف إقامة دولة فلسطينية. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
وتحدث بوش في 3 كانون الأول/ديسمبر الحالي في البيت الأبيض عن الحاجة إلى مبادرات اقتصادية لمساعدة الفلسطينيين،وخاصة الشبيبة الفلسطينية، أثناء إعادة إطلاق عملية السلام. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
وقال بوش، بعد الترحيب بتهاني أبو دقة، وزيرة الشباب في السلطة الفلسطينية، إن "أحد الأمور التي تهمني كثيراً هي كوننا سنساعد الفلسطينيين على إنشاء مراكز شباب، أماكن يمكن للشبيبة الفلسطينية أن يقصدوها ويتعلموا مهارات فنية جديدة فيها أو مهارات لغوية أو يشاركوا في برامج تدريب وإرشاد، تهدف جميعاً إلى القول إن هناك مستقبلاً مفعماً بالأمل، مستقبلاً السلام فيه ممكن."
وكانت وزيرة الخارجية قد تحدثت، في وقت سابق من نفس اليوم، إلى مجموعة استراتيجية الشرق الأوسط في معهد آسبن، شريك الحكومة غير الهادف للربح في خلق فرص العمل والنشاطات الاقتصادية في المناطق الفلسطينية.
وقالت رايس إنه يتعين أن يكون هناك عنصر اقتصادي قوي في حل الدولتين، وهو الحل الذي يتصور الإسرائيليين والفلسطينيين "يعيشون في دولتين ديمقراطيتين جنباً إلى جنب بأمن وسلام." ونوهت في هذا السياق بعمل رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، مع رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، لتنظيم مؤتمر باريس للمانحين في 17 كانون الأول/ديسمبر الحالي، الذي سيلتزم فيه المجتمع الدولي بمساعدة الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وأوضحت رايس أن حكومة بوش ستطلب من الكونغرس 400 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية للفلسطينيين للسنة المالية القادمة. وأضافت وزيرة الخارجية أن مثل هذه التبرعات الدولية ستكون ضرورية لدعم ميزانيات الحكومة الفلسطينية لبعض الوقت ولتوفير مناخ يمكن لقطاع خاص أقوى النشوء فيه.
وتأمل الشراكة في التوصل بسرعة إلى إقامة مراكز تلقي المكالمات الهاتفية التي تقوم بعمليات البيع وتقديم الخدمات عبر الهاتف التي تولد فرص العمل. كما تحدث رجال الأعمال في جلسات تبادل آراء تهدف إلى الخروج بأفكار بارعة، في معهد آسبن في 3 كانون الأول/ديسمبر، قبل وبعد كلمة رايس، عن برامج إسكان مدعومة بقروض مقابل رهن يمكن أن تولد أرباحا.
وقالت رايس مؤكدة على أهداف الشراكة الخاصة بخلق فرص العمل: "تخيلوا لافتة تقول، "نحتاج إلى 500 عامل"... "نحتاج إلى ألف عامل."
وسوف يعتمد تركيز الشراكة على التنمية الاقتصادية على برنامج كان قد أعلن في رام الله في تموز/يوليو الماضي، هوصندوق قروض للشركات الصغيرة بـ228 مليون دولار. وقال مسؤولون إنه سيتم منح القروض من ذلك البرنامج في الأسابيع القليلة القادمة وإنه ينتظر أن تشكل قوة اقتصادية حقيقية لتنمية مشاريع الأعمال الفلسطينية.
لمزيد من التفاصيل، الرجاء زيارة الروابط التالية:
كلمة وزيرة الخارجية كونداليزا رايس بعد اعلان الشراكة الأمريكية القلسطينية بين القطاعين العام والخاص
مقال من موقع يو. أس انفو حول الشراكة