Skip Navigation
Skip Left Section Navigation

تصريحات 2009

مؤتمر صحفي للمبعوث الأميركي الخاص إلى عملية السلام في الشرق الأوسط جورج متشل حول الاجتماع الثلاثي

22 أيلول، 2009
المركز الصحفي بفندق وولدورف إستوريا
بمدينة نيويورك في ولاية نيويورك

الساعة 2:24 بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة

السيد غبز: مساء الخير. آسف على التأخير قليلا اليوم. سنقدم بيانا من المبعوث الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، السناتور السابق جورج متشل، ثم نتلقى بعض الأسئلة. السناتور متشل: شكرا لك يا روبرت. مساء الخير، السيدات والسادة. سوف أدلي ببيان قصير، وبعد ذلك يسعدني الرد على أسئلتكم.

أجرى الرئيس لقاءات مباشرة وبناءة مع كل من رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس عباس، ثم عقد أول اجتماع ثلاثي مع الزعيمين. وكما قال الرئيس، فإن هذه كانت لحظة مهمة. واسمحوا لي أولا بأن أقدم لكم بعض التفاصيل باختصار.

استغرق كل لقاء من اللقاءات الثلاثة حوالي 40 دقيقة. وكان الجو العام السائد خلالها إيجابيا وعازما. لقد أوضح الرئيس التزامه بالتحرك نحو الأمام، وأعرب الزعيمان عن التزام مماثل. وفي اجتماعيْ الرئيس أوباما مع رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس عباس، شاركت وزيرة الخارجية الأميركية كلينتون، والجنرال جونز، وتوم دونيلون، كما شاركت أنا أيضا. وفي الاجتماع الثلاثي شاركت وزيرة الخارجية كلينتون، والجنرال جونز، وشاركت أنا أيضا. وفي اجتماعاتهما انضم إلى رئيس الوزراء نتنياهو وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان، ووزير الدفاع باراك، ومستشار الأمن القومي أراد. وانضم إلى الرئيس عباس الأمين العام ياسر عبد ربه ومدير دائرة شؤون المفاوضات صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي.

وكان ذلك أول اجتماع بين الفلسطينيين والإسرائيليين على هذا المستوى منذ ما يقرب من العام. ولم يكن ذلك الاجتماع يبدو ممكنا حتى قبل تسعة أشهر. وقبل تولي الرئيس أوباما منصبه بأقل من أسبوع كان النزاع متأججا في غزة وجنوب إسرائيل، مسببا معاناة عميقة لدى الجانبين. لكن الجو الآن مختلف. فكلا الطرفين لديه هدف هو حل الدولتين والسلام الشامل. وكلا الطرفين يسعيان إلى العودة لانطلاق المفاوضات في أسرع وقت ممكن، على الرغم من الاختلافات بينهما حول كيفية المضي على هذا الطريق. والولايات المتحدة تقف إلى جانبهما للمساعدة في التقدم نحو تحقيق تلك الأهداف.

لقد حققنا تقدما، حول الأمن والفرص الاقتصادية بالتحديد، لكن ما زال أمامنا طريق طويل لا بد أن نقطعه. وكما قال الرئيس في تعليقاته العلنية، لقد انقضى الزمن الذي كان يمكن الحديث فيه عن بدء المفاوضات. فينبغي على كل الأطراف أن تستجمع إرادتها من أجل التحرك نحو الأمام. إن مفاوضات الوضع النهائي يجب أن تبدأ، وأن تبدأ بسرعة. وكانت هذه هي الرسالة التي نقلها الرئيس لكل من الزعيمين في لقائه الخاص معه أيضا.

وسوف نبدأ مرحلة من المحادثات المكثفة، لكنها قصيرة، في محاولة لإعادة إطلاق المفاوضات. وهدفنا واضح وهو: النجاح أخيرا في التوصل إلى أهدافنا المشتركة وإنهاء دورة النزاع التي سببت أضرارا جسيمة. وإنني سوف أجتمع مع نظيريّ الإسرائيلي والفلسطيني، ومع الدول العربية أيضا، وسوف نبني على ما تم فعله اليوم لتشجيع كل الأطراف على تحمل المسؤولية تجاه السلام وأن تتصرف وفقا لما تمليه عليها التزاماتها.

وأود أن أدلي بتعليق شخصي موجز. إنني أؤمن إيمانا عميقا، انطلاقا من خبرتي السابقة، بأنه مثلما يخلق البشر النزاعات فإن البشر أيضا هم القادرون على إنهائها، بالصبر والتصميم، والإخلاص. إن هدفنا هو التوصل إلى سلام شامل في المنطقة مما يمكن الإسرائيليين والفلسطينيين وكل شعوب المنطقة من المشاركة في مستقبل آمن مستقر ومزدهر.

وإننا نعلم أن ذلك لن يكون سهلا. وإن قرار الرئيس المشاركة بشكل مباشر في هذه المرحلة، إنما هو علامة تدل على التزامه الشخصي العميق والمستمر بالسلام. وكما قال اليوم في تعليقاته العلنية، فإنه على الرغم من كل العقبات، وعلى الرغم من الماضي الطويل، وعلى الرغم من كل هذا الارتياب، يجب علينا أن نجد وسيلة للتقدم نحو الأمام. وهذا هو ما سنركز عليه خلال الأيام القادمة. والآن أود أن أقرأ عليكم بعض ما قاله الرئيس أثناء الاجتماعات. لقد سجلتها عندي- وهي إما أن تكون دقيقة بنسبة مئة بالمئة أو قريبة من الدقة بنسبة مئة بالمئة. (ضحكات.)

لقد قال، "من الصعب أن نفصل أنفسنا عن التاريخ، ولكن ينبغي علينا أن نفعل ذلك." وقال "إن السبب الوحيد لشغل منصب عام هو تحقيق الإنجاز." وقال "يجب علينا جميعا أن نتحمل المخاطر من أجل تحقيق السلام." وقال "إن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين مسألة مهمة بالنسبة لأمن إسرائيل، وهو ضروري بالنسبة للفلسطينيين من أجل تحقيق طموحاتهم."

أشكركم، السيدات والسادة، والآن يسعدني أن أتلقى أسئلتكم. وسوف أترك الموضوع لروبرت غبز كي يحدد من يوجهون الأسئلة.

السيد غبس: جين.

سؤال: لقد قلت- لقد كنت تتحدث عن احترامك الشخصي لرغبة الرئيس المشاركة في العملية عند المرحلة الراهنة. هل قررتم المضي (غير مسموع) تلك الاجتماعات حتى على الرغم من عدم وجود شيء يمكن الإعلان عنه، ورغم أن الجانبين ما زالا متباعدين عن بعضهما؟ لماذا قررتم اتخاذ هذه الخطوة؟

السناتور متشل: بسبب هذا الالتزام الشخصي العميق ورغبته في التحرك نحو الأمام لينقل إلى الطرفين إحساسه بالإلحاح، وعدم صبره، ووجهة نظره في أن هناك فرصة فريدة في هذه اللحظة من الزمن، التي يمكن أن تذهب هباء لو حدث أي تأخير آخر. ومثلما قلت في تصريحاتي، فإنني أعتقد أن ذلك يبين – أن ذلك دليل على مدى عمق وصدق التزامه.

سؤوال: لكن لماذا تعتبر أن هذه لحظة تبدو فيها الفرصة متاحة، بينما يظل الجانبان متباعدين إلى حد بعيد في الوقت الراهن؟

السناتور متشل: حسنا – آسف، هل أنتم غير قادرين على سماعها؟ سؤال: لا نستطيع سماعها.

السناتور متشل: نعم قالت لماذا تشكل هذه لحظة وفرصة وهما لا يزالان الآن متباعدين جدا؟

أولا، الحقيقة هي أنه في الوقت الذي ما زالت فيه الخلافات قائمة بينهما، فقد حققنا تقدما ملموسا. وبدون جدل، لا أصف مواقفهما بأنها متباعدة جدا الآن. ثانيا، ومن حيث الدقة أقول إنه لا تزال هناك خلافات قائمة، ولأننا بحاجة إلى التحرك إلى الأمام فقد اختار الرئيس عقد هذا الاجتماع بغرض التأكيد للطرفين الحاجة إلى الاستعجال وسد هذه الثغرات النهائية.

سؤال: لهجة تعليقات الرئيس للصحافة، كما قلت، كانت تدل على نفاد الصبر. وإني أتساءل عما دار فعلا في المحادثات اليوم وأعطى الرئيس أملا بأن هذا الأمر سيتقدم إلى الأمام؟ وأنت تحدثت عن أمور حدثت في الماضي وتراها تقدما. لكن ما الذي حدث اليوم؟ ماذا قالوا في المحادثات وجعله (الرئيس) يشعر بأن الأمور يمكن أن تتقدم؟

السناتور متشل: لا أريد أن أتجاسر وأنقل أقوالا عن الزعماء الآخرين، لكنني أستطيع أن أعرب لك عن مفهومي وتفسيري لملاحظاتهما وهو أنهما ملتزمان بالسلام الشامل. فهما أعربا طبعا في السابق عن تأييدهما للحل الخاص بالدولتين. وهما يدركان الحاجة الملحة إلى التحرك فورا، وقد أعلنا ذلك. لكنهما أعادا صياغة آرائهما ومواقفهما حول هذه القضايا التي لا تزال موضع خلاف.

ولذا فأنا أعتقد أن من المفيد جدا بالنسبة لهما أن يسمعا من الرئيس الآراء التي حددتها لتوّي والتي أعرب لهما عنها وأنه رغم إدراكه لكل المشاكل العديدة التي يواجهها مستعد لتخصيص وقت في هذه المرحلة التي ليس فيها اتفاق بينهما لبدء مفاوضات مخصصا الوقت والجهد – وما أعتقد أنه التزامه الشديد بتحريك هذه العملية ونقلها إلى المرحلة التالية.

سؤال: أنا أعرف أنك لا تريد أن تنقل كلاما عنهم، لكن هل تستطيع أن تطلعنا على لهجة الحديث؟

السناتور متشل: كانت اللهجة ودية في كل الأوقات. كانت مباشرة وصريحة. وأعتقد أن من الإنصاف القول إن المرء يستطيع أن يصف الملاحظات بأنها كانت في بعض الأحيان صريحة بدون مواربة من كل الأطراف. وهما رجلان يتحملان مسؤوليات خطيرة ويدركان مسؤولياتهما، وأعتقد أن الرئيس أكد لهما بعض الأقوال بما فيها، وليس كل العبارات، التي قرأتها هنا بأن القضية ملحّة.

سؤال: أمضت الحكومة الشهور القليلة الماضية مركزة اهتمامها الشديد بتجميد الاستيطان – الإسرائيلي، وتدابير بناء الثقة من جانب الفلسطينيين. والآن، اليوم أنت تتحدث عن الحاجة إلى التحرك بسرعة نحو مفاوضات الوضع الدائم. فهل هذا يعني أنكم قررتم تخطّي التركيز على تجميد الاستيطان، وأنه ربما يكون من الأسهل تحقيق نتائج إذا انتقلتم رأسا إلى الوضع النهائي؟

السناتور متشل: إن هدفنا كان دائما هو إعادة إطلاق مفاوضات ذات مغزى حول الوضع النهائي ضمن الإطار الذي يوفر احتمال النجاح. ونحن لم نحدد أبدا الخطوات المطلوبة كغايات بحد ذاتها. فقد أوضحنا دائما أنها وسيلة تؤدي إلى غاية، والغاية هي إعادة بدء مفاوضات حول الوضع الدائم ضمن إطار ينطوي على احتمال معقول للتوصل إلى نتيجة ناجحة لتلك المفاوضات.

وهكذا فإنه لا يوجد مطلقا أي تغيير في تركيز الاهتمام. فليس هناك من تغيير في ما نشعر أنه الطريق إلى الأمام. فنحن نريد إعادة انطلاق المفاوضات، وكل ما قلناه وفعلناه في هذه الفترة كان جهدا لتحقيق هذا الهدف.

سؤال: ولكن هل أنتم تتقدمون –

سؤال: - بالنسبة لصيغة المفاوضات؟ هل ستجلس الولايات المتحدة إلى الطاولة، أم ستكون ثنائية فقط، أو هل ستكون الرباعية مشاركة بطريقة ما؟

السناتور متشل: لقد أجرينا محادثات مع المفاوضين من الجانبين حول هذه القضايا وكثير غيرها. وأتوقع أن تكون فترة طويلة من الوقت – أقول ربما أسابيع – بين وقت التوصل إلى اتفاق حول العودة إلى المفاوضات وموعد بدئها. وسنتقصى خلال تلك الفترة، وبتفاصيل أوسع فعلا مما كان، الحل لهذه القضايا.

ونتوقع أن يكون للولايات المتحدة حضور ناشط. لكن هذا لا يستبعد طبعا احتمال إجراء مفاوضات مباشرة بين الطرفين. والمفاوضات الناجحة لا تكون كلها من طرف واحد أو كلها من الطرف الآخر. فلا بد أن يكون الجانبان في الظروف الملائمة وحول المواضيع المناسبة. ونحن سنحاول أن نمضي قدما بأسلوب يهتدي بمعيار واحد وهو: ماهو الأسلوب الذي يمكن اعتباره الأفضل لتحقيق النتيجة المرغوبة للسلام الشامل في المنطقة؟

سؤال: هل أستطيع أن أسأل إذا كان لديك مزيد من التفاصيل حول من سيشارك في المحادثات المكثفة في نيويورك هذا الأسبوع؟ وما الذي يمكن للوزيرة كلينتون أن تقدم عنه تقريرا واقعيا للرئيس أوباما بهذه السرعة – هو قال في منتصف أكتوبر، أليس صحيحا؟

السناتور متشل: صحيح. فسأجتمع في نيويورك يوم الخميس مع ممثليْن لرئيس وزراء إسرائيل- وهما إسحق مولخو ومايك هيرزوغ – وكلاهما شارك بنشاط في المحادثات التي جرت. وسأجتمع أيضا بصائب عريقات الذي ينوب عن الفلسطينيين والذي كانت لنا معه أيضا محادثات شاملة. وأتوقع أن أجتمع أيضا بوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي اجتمعت به أيضا في مناسبات عديدة كثيرة.

ونحن لا نعرف بعد بالضبط تشكيلة المفاوضين الذين سيرسلهما الطرفان في الأسبوع القادم، ولكننا نتوقع أن يكون الأشخاص هم أنفسهم – سواء الذين ذكرتهم أو الذين كنا نتحادث معهم أيضا خلال الشهور الماضية.

سؤال: إلى أي مدى مباشر تم بحث مسألة تجميد الاستطيان؟ هل حاولت تأكيد وجهة النظر الأميركية بأن المستوطنات غير شرعية؟

السناتور متشل: آسف، ما هو السؤال؟

سؤال: إلى أي مدى مباشر – بحثت مسألة تجميد الاستطيان؟ وهل كان هناك أي ضغط – فما فهمته هو أن موقف الولايات المتحدة هو أنها غير شرعية؟

السناتور متشل: موقفنا لا يزال دون تغيير. وقد تم بحثه في كل الاجتماعات. وسنظل نبذل كل ما في وسعنا كي نحقق انطلاق المفاوضات من جديد. وأريد أن أؤكد أن هدفنا من البداية وخلال الشهور العديدة الماضية كان مركزا جدا وهو بدء المفاوضات. والتدابير التي طلبنا من الطرفين اتخاذها ليست غايات بحد ذاتها، وإنما هي وسيلة إلى غاية. وهذه هي الغاية التي نواصل السعي من أجلها.

سؤال: وهل هذه هي العقبة الآن؟ هل ما زالت هي العقبة؟

السناتور متشل: آسف، معذرة؟

سؤال: هل ما زالت هي العقبة، المستوطنات؟

السيناتور متشل: هناك العديد من العقبات. فهي ليست - أريد أن أوضح أن هناك خلافات لا تزال قائمة، وهذه هي واحدة منها. إنها ليست الوحيدة، بل هناك غيرها. لقد حققنا تقدما كبيرا في تقليص عدد القضايا مثار الخلاف. ونأمل أن نتمكن من استكمال هذه العملية في المستقبل القريب.

سؤال: السيناتور متشل، هل يؤيد الرئيس الاقتراح الإسرائيلي بتجميد مؤقت في بناء المستوطنات لمدة تترواح بين ستة إلى تسعة أشهر؟ هل يؤيد هذا التجميد المؤقت لبناءالمستوطنات؟ السيناتور متشل: نحن نواصل مناقشاتنا بشأن هذه المسألة مع الطرفين حول أفضل السبل لخلق السياق الملائم لإعادة إطلاق المفاوضات و – (الهاتف الخليوي يرن) السيد. غيبز: -- في مجلس الشيوخ وعندما يتعلق الأمر بالسلام في الشرق الأوسط، الاحترام غير متوفر. (ضحك)

السناتور متشل: لقد رتبنا لذلك بحيث أن ذلك يحدث عندما أتلقى سؤالا صعبا. (ضحك) من الآن فصاعدا عليك أن تفعل أفضل قليلا من ذلك من حيث التوقيت. (ضحك) ولذا فهذه المسأله هي التي نواصل مناقشتنا بشأنها. لم نتوصل بعد إلى اتفاق بشأن تلك القضية.

سؤال: هل تعتقد أن التجميد المؤقت سيكون كافيا للانتقال إلى مفاوضات الوضع النهائي؟ وهل الرئيس لا يزال يفضل، إنه يريد أن يرى تجميدا كاملا لكافة الأنشطة الاستيطانية؟ السناتور متشل: إننا نواصل مناقشاتنا بشأن هذه القضية. ونحن نحاول أن نصل إلى النقطة التي نتمكن منها من إعادة إطلاق المفاوضات، وبإمكاننا بحث الامر مع كلا الجانبين.

سؤال: سناتور متشل، أود أن أضغط عليكم حول مسألة -- أنا أعلم أنك ذكرت أنه لم يحدث تغيير في ما تقومون به. ومع ذلك، خلال – منذ أن تولت هذه الادارة مقاليد الأمور، وأنتم تمارسون الضغوط بشأن قضية المستوطنات ولا تتحدثون كثيرا عن الانتقال مباشرة إلى محادثات الوضع النهائي. ولذا يا ترى هل كان هناك – هل كان هناك أي نقاش في اجتماعات اليوم من شأنه أن يغير أو يعدل النهج للمضي قدما بسرعة إلى محادثات الوضع النهائي؟ وإذا لم يحدث، إذن لماذا هذا النوع من التغير الظاهر في الخطاب من قبل الرئيس؟

السناتور متشل: مع احترامي الكبير، أنا لا اتفق مع هذا التوصيف لما قد قمنا به. قد يكون الأمر صحيحا أن التقارير العامة قد ركزت اهتمامها على هذا الموضوع على حساب غيره من المواضيع، ولكننا قد أوضحنا بشكل لا لبس فيه من البداية، أولا ، أن هناك طائفة واسعة من القضايا، وبأننا قد حققنا تقدما كبيرا بشأن تلك القضايا، وأن جميعها موجهة إلى نقطة واحدة، ألا وهي إعادة إطلاق المفاوضات.

سأقول لكم فقط قصة لأخبركم كيف أشعر في الوقت الحاضر. فعندما كنت زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، أجرينا سلسلة طويلة ومثيرة من والمداولات واتخذنا العديد من الإجراءات بشأن قضية رئيسية، وكنت أعتقد أننا كنا قد توصلنا إلى حل لمعظم القضايا الخلافية؛ ولكنه كانت لا تزال هناك خلافات قائمة. والمفاجأة جاءت حين ظهرت مقالة رئيسية، أعتقد أنها كانت في صحيفة واشنطن بوست، ومن غير المستغرب أنها سلطت الضوء على الخلافات، وأعلنت أن المداولات كانت فاشلة. وسألت المراسل شاكيا ولكن بطريقة مهذبة -- (ضحك) السيد. غيبز: من صحيفة واشنطن بوست.

السناتور متشل: فأجاب قائلا: سيادة عضو مجلس الشيوخ، إنك لن تقرأ أبدا عنوانا يقول بأن "مليوني راكب وصلوا الى مقار أعمالهم سالمين اليوم، ولكن إذا حدث وأن صدمت سيارة واحدة ولقي فيها شخصان مصرعهما، فسوف يكون هذا هو العنوان الرئيسي". وأضاف يقول: "هذه هي الكيفية التي تسير بها الأمور في هذا العالم." وأنا أقبل بأن هذه هي الكيفية التي تسير بها الأمور في هذا العالم. ولكن التركيز الذي تتحدث عنه لم يأت من قبلنا. لقد أكدنا – لقد قلت مرارا إن هدفنا هو إعادة إطلاق المفاوضات. وجميع هذه الخطوات هي من أجل تحقيق تلك الغاية.

وقد أحرزنا تقدما كبيرا في العديد من المجالات -- النمو الاقتصادي، تقدما كبيرا جدا؛ الاتفاق على إزالة البؤر الاستيطانية غير القانونية؛ سلسلة كاملة من الإجراءات الأخرى فيما يتعلق بمجالات محددة وأنا أفهم أنها لا تحظى بالاهتمام لأننا قد اجتزنا مرحلة الخلاف حولها على وجه التحديد.

ولذلك فإننا سوف نواصل جهودنا. ونعتقد أننا قد قطعنا شوطا طويلا، وأن هناك فرقا حاسما للغاية بين ما وصلنا إليه الآن وما كنا فيه عندما تولى الرئيس مهام منصبه؛ ونحن نحس بإلحاحية ضرورة نقل المسألة إلى الخطوة التالية والانتهاء منها.

سؤال: أنا آسف، هل يمكن البدء في مفاوضات الوضع النهائي دون التوصل إلى حل لقضية المستوطنات؟ وهل ينبغي أن يحدث ذلك؟

السناتور متشل: إننا لسنا مع تحديد أية قضية باعتبارها شرطا أو عائقا أمام التفاوض. فلا الرئيس، ولا وزيرة الخارجية، ولا أنا تحدثنا عن أية قضية محددة، أو غير ذلك ، على أنها شرط مسبق للمفاوضات. وما قلناه هو أننا نريد أن ندخل في مفاوضات. ونحن نعتقد أن الاقتراحات التي طرحناها والطلبات التي قدمناها من شأنها، إذا قبلت، وتم اتخاذ إجراءات بشأنها، أن تهيئ أفضل الظروف المواتية المتاحة لمحاولة تحقيق النجاح في هذه المفاوضات. ولكننا لا نؤمن بالشروط المسبقة. ولا نفرضها. ونحث الآخرين على عدم فرض شروط مسبقة. السيد. غيبز: شكرا لكم.

السناتور متشل: شكرا لكم جميعا.