Skip Navigation
Skip Left Section Navigation

بيانات صحفية 2009

بيان صحفي
20 شباط 2009

مركز ثقافي في واشنطن يسلط الضوء على الفنون التقليدية في 22 دولة عربية

مهرجان غير مسبوق مدته ثلاثة أسابيع ينطلق في واشنطن في 23 شباط للزوار الامريكيين لمركز كندي

واشنطن- اعلن مركز جون كندي للفنون الأدائية، وهو من اشهر المؤسسات الثقافية الامريكية، عن عزمه القيام باكبر مهرجان للفنون العربية يعقد في الولايات المتحدة ولاذي سيقام ما بين 22 شباط و 15 آذار. وذكر المركز في بيان صحفي صدر مؤخرا ان هذا الحدث غير المسبوق سيتخلله عروض موسيقية ورقص واعمال مسرحية ومعارض فنية وفوتوغرافية ونحت وفسيفساء، بالاضافة الى اقامة سوق يشمل على توفير المأكولات المختلفة والأزياء. والمهرجان يقام تحت عنوان "أرابيسك : فنون العالم العربي" وسيضم أكثر من 800 فنان من مختلف أنحاء العالم العربي.

يرى مايكل كايزر، رئيس مركز جون كنيدي للفنون الأدائية، أن "أفضل طريقة للتعرف إلى الشعوب الأخرى هي التعرف إلى ثقافات هذه الشعوب". ويضيف كايزر ان الفنون "تخلق السلام وتفتح نافذة لفهم الناس". وأعرب عن أمله في أن يكون "أرابيسك"، بعد أن أصبح على وشك التحول إلى واقع حقيقي، بمثابة "الحافز المحقق (للسلام والفهم والتفهم والتفاهم) بين العالمين العربي والغربي".

وتطابق أفعال كايزر أقواله. فقد انكب في الأعوام الأربعة الأخيرة، وبالتعاون مع جامعة الدول العربية، على وضع برنامج مهرجان يستمر ثلاثة أسابيع ويسلط الضوء على الجمال والتميز الحضاري لفنون وثقافة العالم العربي. ومن خلال النشاطات التي تتضمنها برامج هذا الحدث الثقافي سيقدم الفنانون فنونهم والتي تنتمي في معظمها إلى دولهم و ثقافاتهم المحددة. وتمثل هذه النشاطات عرض لإبداعية الشعب الفلسطيني تمثيلا جيدا، حيث سيتوجه فنانون من مسرح القصبة وسينماتيك من رام الله للقيام بعرض مسرحيتهم بعنوان: "على قيد الحياة من فلسطين : قصص تحت الاحتلال". وسيقرأ شعراء فلسطينيين من اعمالهم الشعرية الاصلية، ومن بينهم تميم البرغوثي والأمريكية من اصل فلسطيني سهير حماد، والتي مثلت في الفيلم الفلسطيني "ملح البحر" في 2008 للمخرجة من بيت لحم آن جاسر. وسيتمكن ايضا زوار المهرجان من مشاهدة الفيلم الفلسطيني "عرس في الجليل" وهو من اخراج ميشيل خليفة وفيلم "الرمان شجر المر" لنجوى نجار. وسيحيي الموسيقار مارسيل خليفة حفلة موسيقية على روح الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش تكريما لتأثيره العظيم والذي تركه درويش على اعمال خليفة الموسيقية وعلى الأجيال الفلسطينيينة. وأخيرا، سيتضمن المهرجان "نشاطات تأملية"، مثل حلقة نقاش حول التجربة الفلسطينية تحت عنوان "الهجرة والمنفى، والبحث عن الهوية".

وعنوان المهرجان هو إشارة إلى معنى "أرابيسك" والتي تشير إلى فن الزخرفة العربي المتميز بالأشكال الهندسية والنباتية المعقدة والمتداخلة، والذي ابتدعته الحضارة الإسلامية في القرن التاسع. كما تشير كلمة "أرابيسك" أيضاً إلى وضع من أوضاع رقص الباليه، ولكنها تستخدم بشكل عام لوصف أساليب في الرسم والرقص والمسرح والموسيقى إما أنها انبثقت من الثقافة العربية أو أنها تأثرت إلى حد كبير بالعالم العربي. ومن خلال هذا المهرجان المتميز فلعلى كلمة "أرابيسك" تصبح ايضا تشير الى لما تم عرضه من جمال العالم العربي إلى الجمهور الأميركي.