Skip Navigation
Skip Left Section Navigation

تصريحات 2009

بيان صحفي
‏الثلاثاء، 03 شباط، 2009
واشنطن، العاصمة

للنشر الفوري

تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية والمبعوث الخاص للشرق الأوسط

وزيرة الخارجية كلينتون: صباح الخير. أرحب بمبعوثنا الخاص جورج ميتشيل بعد عودته من الشرق الأوسط وأوروبا صباح اليوم، وقد أتيحت لنا الفرصة لإجراء حوار طويل حول ما سمعناه وما عرفناه في المنطقة. إن الرؤية الثاقبة للدبلوماسية القوية التي يمثلها المبعوث الخاص ميتشيل، إنما هي شيء يؤمن به الرئيس بشدة وأؤمن به أنا أيضا، ولقد سعدت بموافقة الرئيس على تعيين السناتور ميتشيل. وكما تعلمون بالطبع، فقد هب هو بسرعة لأداء المهمة.

لقد شرح لي الخطوات التي ناقشها مع الأطراف المتعددة من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يكون مستديما وقابلا للاستمرار. وإننا نشيد بصفة خاصة بمصر ودورها القيادي في محاولة حل القضايا المعقدة المتعلقة بوقف إطلاق النار. كما بحث السناتور ميتشيل أيضا السبل التي يمكن أن نحشد بها الإغاثة الإنسانية إلى أهل غزة وتنسيق الجهود الجارية فعلا أو المتوقعة من جانب المجتمع الدولي.

وكانت هذه أولى الخطوات فيما سيكون مشاركة مستمرة على مستوى عال من السناتور ميتشيل بالنيابة عن الرئيس وعني. وإننا نتطلع للعمل والتعاون مع كل الأطراف في محاولة لمساعدتهم على تحقيق تقدم نحو التوصل إلى اتفاق من خلال التفاوض يُنهي النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، ويؤدي إلى خلق دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة في الضفة الغربية وغزة، ويوفر لإسرائيل السلام والأمن اللذيْن تسعى إليهما.

وإننا نتطلع قدما إلى نتائج الانتخابات الإسرائيلية لكي نبدأ العمل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة. ونحن نعمل مع السلطة الفلسطينية تحت قيادة الرئيس عباس ورئيس الوزراء فياض لدعم جهودهما لمواصلة التقدم الذي قد يكون تحقق لهم بالنسبة لتوفير الأمن وتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني.

ومن المقرر أن يعود السناتور ميتشيل إلى المنطقة قبل نهاية الشهر الحالي. وإننا نشعر بالامتنان تجاه كل الزعماء والقادة ومختلف الدول الذين سارعوا بتعديل جداول أعمالهم لكي يتمكنوا من لقاء المبعوث الخاص ميتشيل.

وإنني أود توجيه الشكر له مرة أخرى على الاستجابة لنداء الواجب. وإنني ممتنة لأنه أوضح لكل الأطراف المعنية والمهتمة بالموضوع في المنطقة التي أعربت عن القلق على مصير الأطفال من الجانبيْن الفلسطيني والإسرائيلي لهذا النزاع، بأن الولايات المتحدة مهتمة بالموضوع وراغبة في المشاركة، وإننا عاقدو العزم وملتزمون بالعمل والتعاون مع كل الراغبين بمنتهى حسن النية في حل المشاكل التي ابتليت بها المنطقة، كما هو واضح.

إذا دعوني أطلب من السناتور ميتشيل أن يوافينا بتقرير عن جولته، وأن يشرح لنا بعض أفكاره من خلال ما اطلع عليه خلال الأسبوع الماضي.

السناتور ميتشيل: شكرا سيادة الوزيرة. حينما اتصلت بي وزيرة الخارجية للمرة الأولى لتبلغني بأنها ستقترح تعييني على الرئيس، حذرتني من أن المهمة ستتطلب بعض السفر (ضحكات) لكنها لم تخبرني بأن هذا السفر سيكون كثيرا وأنه سيكون بهذه السرعة، وأن ذلك سيتطلب سفري إلى كل تلك المناطق منذ الأسبوع الأول لي في المنصب. غير أنني نبهتها صباح اليوم إلى أنه يجب عليها أن تبدأ هي أيضا بسرعة لأن كل الزعماء الذين التقيت بهم قد تحدثوا بالفعل مع وزيرة الخارجية وهم يتوقون لحضورها إلى المنطقة، وهو ما أعتقد أنه سيحدث في الوقت المناسب بما يتمشى مع جدول أعمالها ومع ما هو مطلوب منها بالنسبة لجميع مناطق العالم. وآمل أن تتمكن من فعل ذلك. وإنني أشكرها على مساهماتها.

إن مناقشاتها مع معظم الزعماء ساهمت في تمهيد الطريق، جنبا إلى جنب مع ظهور الرئيس على شاشات التليفزيون في المنطقة. ونتيجة لذلك فإنني استُقبلت استقبالا حارا من كل من التقيت بهم، وجميعهم أعربوا عن الرضا والامتنان بأن الولايات المتحدة وهذه الحكومة اتخذت بسرعة مبادرة لمحاولة المساعدة بأفضل ما لدينا من أجل تحقيق الأهداف التي حددتها وزيرة الخارجية في كلمتها.

وكما قلت هنا حينما أُعلن عن تعييني قبل حوالي أسبوع، فإن الموقف معقد وصعب كما هو واضح، ولا يوجد أسلوب للعمل يتصف بالسهولة أو الخلو من المخاطر. لكنني مقتنع بعد قضاء أسبوع هناك، بأن تقديري المبدئي سليم وبأنه باتباع دبلوماسية تتسم بالصبر وقوة العزيمة والمثابرة، فإننا نستطيع مساعدة من في المنطقة على تحقيق السلام والاستقرار التي تتوق إليها كل شعوب المنطقة.

إن الموقف شديد الصعوبة الآن بالنسبة لكل المهتمين بالموضوع، وهم يدركون إلى حد كبير أن الدبلوماسية الأميركية تستطيع- وأعتقد أنها ستفعل- المساعدة في خل الخلافات والتحرك إلى الأمام نحو السلام والاستقرار اللذيْن يريدهما الجميع.

إذن، السيدة الوزيرة، أشكرك مرة أخرى لاقتراح تعييني على الرئيس وعلى دعمكم الكامل للمهمة التي أخذتها على عاتقي. وكما بينتِ ووجهتِ، فإنني سأعود للمنطقة خلال بضعة أسابيع، وإنني أعتزم أن يكون لي حضور منتظم ومستمر في المنطقة.

شكرا جزيلا.

سؤال: السيدة الوزيرة ---

وزيرة الخارجية كلينتون: شكرا.

سؤال: -- (غير مسموع) من الواضح من خلال أول مقابلة تليفزيونية للرئيس ومن الوقفة الأولى في القاهرة أن الحكومة تبذل جهدا منظما لكي تبعث بإشارات تدل على الأولويات والتوازن، وربما إعادة التوازن. هل تكفي المشاركة أو مجرد الذهاب إلى هناك ؟ أو في نهاية المطاف، هل يمكن أن يكون هناك طريق، طريق دبلوماسي يمكن سلوكه تجاه حماس من أجل حل مشكلة غزة؟ هل أستطيع توجيه السؤال إليكما، السيدة الوزيرة؟

وزيرة الخارجية كلينتون: حسنا يا أندريه. تعلمون أن لدينا سياسة واضحة تجاه حماس، وحماس تعلم الشروط التي تم وضعها. يجب عليهم أن ينبذوا العنف. ويجب عليهم الاعتراف بإسرائيل. ويجب عليهم أن يلتزموا بالاتفاقيات السابقة التي ارتبطت بها السلطة الفلسطينية.

إننا ما زلنا عند نقطة البداية في تلك المشاركة العميقة والمستمرة التي نمثل جزءا منها، والتي يتولى قيادتها السناتور ميتشيل بالنيابة عن حكومتنا، لكن شروطنا بالنسبة لحماس لم ولن تتغير. وأملنا أن يكون أداؤنا فعالا في المهمة المطلوبة، من أجل تحريك الأطراف في اتجاه بذل الجهد لتسوية العديد من النزاعات التي يواجهونها في الوقت الراهن. لكن حماس تعرف أنها يجب أن توقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل. لقد كان هناك إطلاق صواريخ بالأمس، وحدث إطلاق صواريخ صباح اليوم. وإنه يكون في منتهى الصعوبة أن تطلب من دولة أن تفعل شيئا غير الدفاع عن النفس في أعقاب مثل هذه الهجمات المستمرة. وهذا ليس فيه أي شيئ جديد. إنكم تعرفون موقفنا. وهذا موقف حدده الرئيس مسبقا.

إننا لا نستطيع الاطلاع على المستقبل لكي نرى إن كانت هناك تغيرات ستحدث من جانب حماس تتفق مع شروطنا. ولكنكم تعلمون قطعا أن هناك طريقا واضحا أمامهم ليسلكوه. إننا سنقدم تقريرنا للرئيس غدا. وسيكون علينا أن نقول المزيد فيما تتحرك تلك العملية نحو الأمام. لكنني أكرر توجيه الشكر إلى السناتور ميتشيل على توليه مهمة من أصعب المهام التي يستطيع أي شخص أن يأخذها على عاتقه.

ونود أن نبعث برسالة واضحة، مثلما فعل هو، من خلال الإنصات والإجابات خلال الأسبوع الماضي، هذه الرسالة مفادها أن الولايات المتحدة ملتزمة بالسير على هذا الطريق، وإننا سنبذل قصارى جهدنا خلال الفترة الزمنية التي تتطلبها المهمة في محاولة لمساعدة الأطراف على تحقيق تقدم فيما بينهم. أشكركم شكرا جزيلا.

نهاية النص