برامج ومناسبات عام 2008
مؤتمر فلسطيني للاستثمار ينعقد في 21 أيار/مايو ويدوم ثلاثة أيام
الولايات المتحدة تدعم توفير الفرص الاقتصادية للمستثمرين الفلسطينيين
تعقد السلطة الفلسطينية في أيار/مايو المقبل مؤتمرا للاستثمار في الأراضي الفلسطينية هدفه السعي لتحسين الاقتصاد والمستويات المعيشية للمجتمع في الأراضي الفلسطينية، وهو ما يشكل عنصرا هاما في عملية السلام في الشرق الأوسط الكبير. وأعلنت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في تصريحات لها الثلاثاء 29 نيسان/إبريل أن مؤتمر أنابوليس قد تصور إمكانية تطوير عملية سلام الشرق الأوسط على عدة مسارات. وأضافت رايس أن "هناك التزاما شديدا جدا لفعل شيء بالنسبة لمستقبل الاقتصاد من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني." وقالت "إن ذلك الجهد بمعاونة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير (المبعوث الخاص للرباعية) وبفضل إسهامنا في الجهود الدولية قطعت الشراكة الأميركية الفلسطينية شوطا ناجحا."
وقد صرح أحد رئيسي الشراكة الأميركية الفلسطينية وولتر أيزاكسون، الذي يرأس معهد آسبن أيضا، بأن أعضاء الشراكة سيحضرون مؤتمر الأعمال التجارية الذي سينعقد في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية بين 21 و23 أيار/مايو، وذلك بهدف العمل على زيادة الاستثمار في الاقتصاد الفلسطيني. جدير بالذكر أن فلسطينيا أميركيا هو الدكتور زياد عسلي، رئيس فريق العمل الأميركي لفلسطين، يتشارك ترؤس هذه الشراكة أيضا.
وكان الرئيس بوش قد أعلن في 3 كانون الأول/ديسمبر 2007 قيام هذه الشراكة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية الذي تشارك فيه الحكومة الأميركية وقطاع الأعمال الخاصة ورجال الأعمال المدنيون والسلطة الفلسطينية من أجل توفير وظائف وأعمال للفلسطينيين، وإيجاد فرص تعليمية لهم. ويشكل عامل الاستثمار جزءا من مبادرة دبلوماسية مكثفة بدأت بالمؤتمر الذي عقد في أنابوليس بولاية ماريلاند في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 لبحث موضوع سلام الشرق الأوسط المؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية.
وأعلنت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في تصريحات لها الثلاثاء 29 نيسان/إبريل أن مؤتمر أنابوليس قد تصور إمكانية تطوير عملية سلام الشرق الأوسط على عدة مسارات. وأحد تلك المسارات هو إنشاء دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب في سلام.