برامج ومناسبات 2009
مخيم ديسكفري في نابلس يبهر الجمهور بخاتمة لا تنسى
شارك تسعون طفلاً فلسطينياً من مخيمين للاجئين في منطقة نابلس في عدد من المسرحيات القصيرة ، والقصص الفكاهية وعروض موسيقية للاحتفال باليوم الاخير من مخيم ديسكفري نابلس. وأدى المشاركون كل العروض بالكامل باللغة الانكليزية، وجسدوا مواضيع الصداقة والتعاون ، وأمل بمستقبل أكثر إشراقا. لعب أربعة أولاد صغار أدوار فلسطينيين وأشخاص من تكساس -- وكيف فرصة اللقاء بين ثقافتين يمكن أن يؤدي إلى وجود صداقة دائمة مبنية على التفاهم والتعاون. ومن خلال قراءة الشعر قامت طفلة فلسطينية بتفسير مؤثر لخطاب مارتن لوثر كينغ جونيور / "لدي حلم" وذلك من خلال تكييفها لتعبر عن نضال الشعب الفلسطيني. القصيدة تفصل الصعوبات اليومية التي يواجهها الفلسطينيون ، ومع ذلك أعربت عن التفاؤل بحياة مليئة بالسلام والحرية. وقد ركزت القصص الفكاهية على أهمية تعلم الانجليزية. وبمجرد انتهاء العروض ، شاركت مسؤولة الشؤون الثقافية سينثيا هارفي بقص الشريط لمعارض الفنون والحرف اليدوية ، والذي من خلاله صنع رواد المخيم الفن وأجريت التجارب العلمية واستخدمت المواد المعاد تدويرها. وقد شملت التجارب كيفية عمل أجهزة تكييف الهواء ، والمصاعد، بل وشملت غواصة قديمة مصنوعة من البلاستيك وزجاجات الصودا. وأعرب الأطفال وعائلاتهم وجميع أعضاء هيئة التدريس عن أملهم في أن تستمر مخيمات الديسكفري في مجتمعهم في السنين القادمة.

