Skip Global Navigation to Main Content
Skip Breadcrumb Navigation
تصريحات 2010

كلمة القنصل العام روبنستين افتتاح مركز مصادر الدراسات الأمريكية جامعة النجاح – نابلس

12 تموز، 2010

نابلس

شكرا جزيلا، صباح الخير، يسعدني أن أكون هنا معكم جميعا اليوم.

بداية أود أن أشكر رئيس جامعة النجاح الدكتور رامي حمد الله على هذا الإستقبال الحار في الجامعة. كما أود أن أشكر الدكتورة خيرية رصاص مديرة العلاقات الدولية والدكتور نبيل علوي من دائرة اللغة الإنجليزية والسيد علاء أبو ضهير مدير العلاقات العامة على كل جهودكم في تأسيس مركز مصادر الدراسات الأمريكية في جامعة النجاح. هذه مناسبة مهمة ولي الشرف أن أكون هنا معكم.

وأود أن أرحب ترحيبا حارا بجميع أعضاء الهيئة التدريسية، والإدارة والطلاب المتواجدين معنا هنا اليوم من الجامعة. وأعلم أن العديد منكم شارك في أحد برامج التبادل التي تمولها الحكومة الأمريكية بما فيها برنامج فلبرايت، وبرنامج مبادرة الشراكة الشرق أوسطية وبرنامج الزائر الدولي. أنا أقدر جميع جهودكم للعمل معنا على تطوير برنامج الدراسات الأمريكية هنا في جامعة النجاح.

لقد دعمت وروجت القنصلية الأمريكية العامة في القدس للدراسات الأمريكية في جامعات فلسطينية لعدة سنوات ونحن سعداء باهتمام جامعة النجاح في هذا الموضوع الأكاديمي المهم. فعلى سبيل المثال، قدمت القنصلية العامة خلال الأشهر القليلة الماضية منح لتمويل مؤتمر أكاديمي هنا في الحرم الجامعي في الخريف الماضي واستضافت خبيرا أمريكيا بالدراسات الأمريكية واشترت كتب وأجهزة كمبيوتر وغيرها من الموارد لهذا المركز.

إن هذا التعاون بين القنصلية الأمريكية العامة وجامعة النجاح يعكس الصداقة بين مؤسستينا. نحن نفخر بعلاقاتنا مع الجامعة ونأمل أن يقود تأسيس هذا المركز إلى روابط اقوى وأن يوفر فرص أكثر للتفاعل في المستقبل.

كما نأمل ومن خلال هذه الجهود المشتركة ان يصبح للدراسات الامريكية في جامعة النجاح قاعدة لتتطور وموقعا في نظام التعليم العالي الفلسطيني الذي يسمح بتزايد الاهتمام المهني والأكاديمي بالتاريخ الأمريكي والسياسة والثقافة. أنا وزملائي في القنصلية الأمريكية العامة نتطلع للعمل معكم في السنوات القادمة لتحقيق هذا الهدف.

وخلال الوقت الذي أمضيته هنا، أعجبت كثيرا بالعدد الكبير من الفلسطينيين المهتمين بالتاريخ والمجتمع الأمريكيين. حين احتفلنا بالذكرى ال234 لاستقلال أمريكا في الأسبوع الماضي، عكسنا مرة أخرى معا العمل الجاد والتصميم المطلوبان لخلق امة جديدة. وقد أكد الرئيس اوباما التزام أمريكا بحل الدولتين الذي سيحقق التطلعات الشرعية للشعب الفلسطيني بدولة حرة مستقلة وديموقراطية تعيش بسلام و أمن إلى جانب إسرائيل. ومثل هذا التطور لن يفيد الشعب الفلسطيني فقط وإنما سيجلب تغييرا ايجابيا و جوهريا للمنطقة بأكملها.

اليوم ونحن نفتتح مركز مصادر الدراسات الأمريكية، أدعوكم لأن تستفيدوا من الفرص المقدمة هنا بالإضافة للعديد من البرامج التعليمية والثقافية وبرامج التبادل التي ترعاها القنصلية الأمريكية العامة على مدار السنة بالتعاون مع جامعة النجاح.

اشكركم مرة اخرى لاستضافتنا اليوم وعلى تأسيس مركز مصادر الدراسات الأمريكية في جامعة النجاح. نحن نفتخر أن نكون شركاؤكم في هذا النجاح.