jump over navigation bar
ختم السٿارة
وزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بغداد العراق flag graphic
عن القنصلية
 
  القنصل العام عن القنصلية برامج ومناسبات منح لانتاج مواد اخبارية محلية من البيت الأبيض

Under Secretary Burns and CG Jacob Walles arrive in Aida camp 

"أننا جميعا، أعضاء الأمم المتحدة علينا مسؤولية أن ندعم الشعب الفلسطيني الذي يعيش في ظل الاحتلال وفي مثل هذه المشقة."

قام وكيل وزارة الخارجية الأميركية  للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز بصحبة القنصل الأمريكي العام جاكوب واليص،  بزيارة مدرسة أونروا للبنات في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من مدينة بيت لحم الفلسطينية اليوم25 كانون الثاني/يناير، 2008.  والتقى هناك بعدد من مسؤولي المنظمة الدولية وعقد لقاءً مع الصحافة الفلسطينية.

وفي ما يلي نص المقابلة مع وكيل وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز وقنصل الولايات المتحدة العام واليص


بداية النص
نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الأميركية
مدرسة الفتيات في مخيم عايدة التابع للأونروا
بيت لحم، الأراضي الفلسطينية
24 كانون الثاني/يناير، 2008

القنصل العام واليص: صباح الخير لكم جميعا. أعتقد أنكم جميعا تعرفون وكيل وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز. إنه صديق منذ أمد طويل، وقد خدم في القدس من قبل، وهو لذلك ملم إلماما جيدا بالقضايا هنا. لقد كانت لنا للتو زيارة جيد جدا وأود أن أشكر الأونروا وقيادتها لاستضافتنا هنا اليوم في مخيم عايدة. لدينا دقائق قليلة وأود أن أنقل الميكروفون إلى وكيل الوزارة.
وكيل وزارة الخارجية بيرنز: شكرا جزيلا لك. أهلا وسهلا. صباح الخير. إنه من دواعي سروري أن أكون هنا في مخيم عايدة. أنا لم أزر بيت لحم منذ مدة طويلة. وأود أن أقول قبل كل شيء كم نحن نؤيد الأمم المتحدة وما تفعله أونروا في هذا المخيم  وما تفعله في جميع أنحاء الضفة الغربية وغزة، وفي سورية، والأردن وفي لبنان. وأعتقد أننا جميعا، أعضاء الأمم المتحدة علينا مسؤولية أن ندعم الشعب الفلسطيني الذي يعيش في ظل الاحتلال وفي مثل هذه المشقة.
ستبقى الولايات المتحدة الداعم المالي الرئيسي لأونروا. وقد وجهت أونروا نداء جديدا للحصول على أموال لدعم المخيمات وقد قدمنا لتونا 40 مليون دولار من أجل ذلك. وسنقدم خلال الأسابيع القليلة القادمة مزيدا من الأموال، لأننا نؤمن بالعمل الذي تقوم بها أونروا ونعتقد بأن الأطفال الفلسطينيين يجب أن يحصلوا على التعليم. ونعتقد بأن الفلسطينيين يجب أن تكون لهم كرامة. ونعتقد أن الجدار الذي نراه عبر الطريق نفسه، هو رمز سلبي لمشاكل هذا الجزء من العالم. ونأمل أيضا بأنه في يوم ما ستكون هناك دولة فلسطينية، دولة فلسطينية مستقلة حيث يستطيع الفلسطينيون أن يحكموا أنفسهم؛ إنهم يستطيعون أن يعيشوا بأنفسهم في كرامة وذلك هو ما تدعمه حكومتنا وحكومات أخرى عديدة.

لقد كان الرئيس بوش هنا في بيت لحم منذ وقت قريب وكذلك وزيرة الخارجية رايس. إن الرئيس بوش يدعم إنشاء دولة فلسطينية. وسنعمل بأقصى جهد نستطيعه من أجل ذلك.  لقد استطعت أن أتحدث إلى مدير أونروا في غزة ومدير أونروا في الضفة الغربية، ونحن فخورون جدا بما يفعلانه. إنهما يعملان في ظل ظروف صعبة. وهما بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي. وعليه نحن نأمل  ليس فقط أن يواصل الاتحاد الأوروبي تمويله لأونروا لأن الولايات المتحدة ستستمر في ذلك. إننا نامل بأن يتقدم الآن العالم العربي، وخصوصا دول الخليج بأموال إضافية لدعم الشعب الفلسطيني ودعم أونروا لأن ليس هناك ما هو أهم للسلام من ذلك النوع من المبادرة من الخارج. وعليه، إنه من دواعي سروري أن أكون هنا. وأنا أقدر حقيقة مجيئكم في هذه الساعة المبكرة. ويسعدني أن أجيب عن أية أسئلة قد تكون لديكم.

سؤال: هناك أموال كثيرة لدى أونروا. هل تظن أن هذه الأموال تستطيع أن تزيل معاناة هذا الجدار للصغار الذين يدرسون في هذه المدرسة؟
وكيل وزارة الخارجية بيرنز: حسنا، لعلك تعرف الجواب عن هذا السؤال أفضل مني. لكنني أقول إننا نفهم نحن الذين نشكل جزءا من الأمم المتحدة، بأن ما تفعله المنظمة الدولية هو المساعدة على تخفيف معاناة الشعب أو مساعدته على التعامل مع مشاكل الاحتلال ومساعدة الشعب على توفير تعليم لأطفاله وتوفير رعاية صحية وتوفير ضروريات الحياة الأخرى. لكن في النهاية، سيكون السلام  وحل المشكلة وإنشاء دولة مستقلة هنا في فلسطين هو  الذي سيحل المشكلة. وعليه أعتقد بأن أونروا ضرورية. والحقيقة أنها ضرورية بصورة مطلقة ولا يمكن الاستغناء عنها وهي موجودة منذ 58 سنة. إننا ندعم أونروا. ولكن من الواضح، أننا نريد أن نرى سلاما وكما قلت لأصدقائي من أونروا إننا نود أن نرى أونروا تنهي عملها في يوم ما، لأننا نود أن نرى الفلسطينيين يستطيعون أن يديروا شؤونهم بأنفسهم وتكون لهم الحرية والقدرة على خدمة شعبهم.

سؤال: إن 7،600 مسكن جديد ستضاف إلى المستوطنات حول القدس. ماذا تعتقد بعد زيارة بوش لإسرائيل والفلسطينيين – هجمات إسرائيل مستمرة، ما رأيك؟
وكيل وزارة الخارجية بيرنز: يسعدني جدا أن أقول كلمة عن هذا الأمر، شكرا لك على سؤالك ووجه  السؤال إلى القنصل العام أيضا. أعتقد أنك تعرف موقف الولايات المتحدة وأن كل شخص ينبغي أن يعمل من أجل السلام. بعد وقت قصير من مؤتمر أنابوليس عندما كانت هناك أنباء عن بعض البناء في حار حوما، رأيتم الولايات المتحدة ترد بقوة عظيمة ضد ذلك الأمر. ومن الواضح أننا نريد أن نرى موقفا يتطور حيث يكون هناك طريق نحو السلام وتسير كل من السلطة الفلسطينية وإسرائيل على ذلك الطريق  وتعقدا سلاما نهائيا.
القنصل العام واليس: لقد تحدث الرئيس بوش عن هذا الأمر عندما كان هنا. وقد أشار، كما نعلم، بأن خريطة الطريق تضع التزامات على الجانبين. أحد التزامات إسرائيل أن تنهي نشاط المستوطنات. وعليه، هذا شيء نتوقع بأن إسرائيل ستفعله، كما نتوقع بأن يفي الفلسطينيون بالتزماتهم أيضاً.


صور من الزيارة:

القنصل الأمريكي العام ووكيل وزير الخارجية في المخيم   بيرنز يتحدت الى مسؤولي الأنروا وكيل الخارجية والقنصل العام يستمعون امسؤولة الأنروا

عودة الى أعلى الص?حة ^

استخدام الص?حة:

Printer_icon.gif نسخة سهلة الطباعة



 

     يشرٿ على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكية
     لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخاصة


مكتب الارتباط الأميركي