jump over navigation bar
ختم السٿارة
وزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بغداد العراق flag graphic
عن القنصلية
 
  القنصل العام Nablus rollout القنصل العام يعزي في ضحايا أم النصر عن القنصلية برامج ومناسبات من البيت الأبيض

نشاطات القنصل العام

كلمة القنصل العام، جاكوب واليص، بمناسبة عيد استقلال امريكا 2008

طاب مسائكم. شكرا لكم جميعا لمشاركتكم لنا اليوم في احتفال تأسيس الولايات المتحدة الامريكية و الذكرى ال 232 لاعلان الاستقلال. مرة أخرى، يسرني ان اصدقاء كثيرين قد انضموا الينا هذا المساء.

اولا، اود ان اقدم ترحيبا خاصا للذين تكبدوا عناء السفر من المانيا لينضموا الينا في احتفالات هذا المساء. هذه هي السنة الثانية التي يساعدنا فيها سلاح الجو الامريكي بهذا الحدث، و يسرني ان هذه المجموعة معنا مرة اخرى الليلة. رجاء شاركوني في التصفيق لهم.

ثانيا، اود ان اشكر طاقم القنصلية الذي عمل جاهدا لعدة أشهر لتنظيم هذا الحدث. دعوني ايضا اتقدم بالشكر الكبير للراعين المتعددين، الذين لولا دعمهم لما استمتعنا بهذه الحفلة اللطيفة.

اود ان اخص بالذكر مجموعة سنقرط العالمية- التي يديرها صديقي مازن سنقرط- و شركة BCI للاتصالات على مساهماتهم السخية. ارجو منكم التصفيق لهم و لجميع الراعين لنا.

ثالثا، اود ان ارحب بصديق جيد، رئيس الوزراء سلام فياض. لقد كان سلام ضيفا عاديا في هذه الاحداث على مدى السنوات ، و يسعدني ان ارحب به مجددا هذه السنة كرئيس وزراء.  شكرا لقيادتك سا سلام. لقد احرزت السلطة الفلسطينية تقدما ملحوظا في الضفة الغربية في السنة الماضية: اعادة بناء حكومة جيدة و ارتفاع التقدم الاقتصادي و جلب الاستثمار الخارجي و تطوير الامن للشعب. اهنؤك يا سلام على الاداء الجيد في العمل.

الليلة، نحتفل باستقلال الولايات المتحدة، و القيم التي نعتز بها كامريكيين. دعوني ابدأ باقتباس كلمات كتبها توماس جيفرسون عام 1776 عن اعلان الاستقلال الذي يعترف بنا كأمة:

"نتمسك بتلك الحقائق لتكون  بديهية، ان جميع الرجال خلقوا سواسية، ان الخالق وهبهم  حقوقا معينة لا يجوز التفريط بها، و من بينها الحياة و الحرية و الحق  في السعي وراء السعادة.

خلال تاريخنا كأمة، كانت هذه الافكار مبادئنا الارشادية. لم يكن تاريخنا سهلا، و أمتنا و التزامنا بهذه المفاهيم قد تم اختبارها مرات عدة. في اول ايام جمهوريتنا، ان الاباء المؤسسين- واشنطن، جيفرسون، ادامز، و غيرهم- كافحوا لننال استقلالنا و لبناء امة من أصل 30 دولة منوعة و مستقلة فكريا. من خلال الحرب الاهلية، كافح ابراهام لنكولين للحفاظ على تماسك الامة و الدفاع عن ظلم العبودية.

في منتصف القرن الماضي، تحدى الاكتئاب الاقتصادي و الحرب العالمية بلدتنا. في تلك الايام، اوصلنا الرئيس فرانكلن روسفلت الى فترة صعبة عن طريق اعادة بناء قوة اقتصادية و خلق المؤسسات لدولة متطورة.

الحرب العالمية الثانية التي تبعت الاكتئاب الكبير اختبرت، ليس فقط امريكا، بل العالم الحر باكمله. لقد وضعت تلك الحرب الولايات المتحدة في مركز مرحلة العالم، و بات الصراع من اجل حرياتنا معركة للحرية العالمية. لقد أوضح الرئيس روسفلت ذلك الولايات المتحدة عام 1941:

"لقد تمسكنا دائما بالمل، الايمان، القناعة بوجود حياة افضل، عالم افضل، ابعد من الافق."

لا نزال نسعى للوصول الى عالما افضل في عصرنا و في جيلنا. لقد تذكرت اقوال روسفلت في الاسبوع الماضي عندما كنت في المانيا لحضور اجتماع مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس و رئيس الوزراء سلام فياض. لا تزال البنايات القديمة في وسط برلين تحمل علامات الحرب العالمية الثانية، و تاريخ الحرب الباردة و تقسيم المدينة يبقى تحت السطح مباشرة. لكن المانيا الان هي رمز لاوروبا متحدة و حرة، و تظهر بان هذا التحول ممكن و ان باستطاعتنا ان نبني عالما افضل.

قي هذا اليوم و هذا العمر، تنعم اوروبا المتوسطة بالسلام، لكن عملنا من اجل الحرية و السلام لم يتم انجازه بعد. كما قال الرئيس كينيدي في حزيران 1963 في برلين:
" ان الحرية غير قابلة للانقسام، و عندما يتم استعباد شخص، يفقد الباقون حريتهم."

ان عملنا من اجل السلام و الحرية يتمركز هنا في الشرق الاوسط. قبل عام، بدا ان السلام في الشرق الاوسط بعيدا جدا. لم يكن هناك مفاوضات، و لم يكن هناك بصيص امل للتقدم على ارض الواقع. منذ ذلك الحين، احرزت السلطة الفلسطينية تقدما في تطوير الحياة في الضفة الغربية.  و اطلق مؤتمر انابوليس مفاوضات بين الاسرائيليين و الفلسطينيين للمرة الاولى منذ 7 اعوام، بهدف  تحقيق اتفاق قبل نهاية العام لبناء دولة فلسطينية تعيش بسلام جنبا الى جنب مع اسرائيل حسب رؤية الرئيس بوش. يبقى القرار الناجح لتلك المفاوضات اولوية بالنسبة للولايات المتحدة، و يمكنني ان اؤكد لكم ان رايس و طاقم العمل الخاص بها لن يضيعوا اية مجهود لمساعدة الطرفين في تحقيق هذا الهدف.

لكن هذه الاوقات ليست سهلة، و حتى اليوم يوجد اعتداءات ارهابية هنا في القدس، ليس بعيدا عن هذه البقعة. دعوني اقدم تعازي الحارة للضحايا و عائلاتهم. لكن، على الرغم من هذا الاعتداء المؤسف، انني اؤمن بانه يمكننا ان نواجه التحديات التي امامنا، و اؤمن بانه يمكننا ان نبني مستقبلا افضل للفلسطينيين و الاسرائيليين. اننا كأمريكيين، نظل ملتزمون بهذا الهدف، بارشاد من القيم العالمية التي اعلنها جيفرسون عام 1776 و عن طريق الامل لعالم افضل تكلم عنه روسفلت عام 1941.

عودة الى أعلى الص?حة ^

استخدام الص?حة:

Printer_icon.gif نسخة سهلة الطباعة



 

     يشرٿ على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكية
     لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخاصة


مكتب الارتباط الأميركي