jump over navigation bar
ختم السٿارة
وزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بغداد العراق flag graphic
عن القنصلية
 
  القنصل العام عن القنصلية آخر أخبار السفارة برامج ومناسبات من البيت الأبيض
Abbas and Olmert shake hands as Bush looks on 

     بوش : الآن هو وقت السلام في الشرق الأوسط

التوصل الى بيان تفاهم بين الطرفين في أنابوليس

 أبلغ الرئيس بوش ممثلي حوالي 50 دولة ومنظمة دولية حضروا مؤتمر سلام الشرق الأوسط بمقر الأكاديمية البحرية الأميركية بمدينة أنابوليس اليوم 27/11، ان الوقت قد حان لإنشاء دولة فلسطينية ولكي يحل السلام في الشرق. لكنه قال إن الإسرائيليين والفلسطينيين سيحتاجون إلى العون الدولي لتحقيق ذلك.
وقال الرئيس بعد اجتماعه المشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت: "إن الوقت الحالي موات، والقضية عادلة، وإذا ما تم بذل مجهود شاق فإنني على يقين أن بإمكانهم أن ينجحوا.

وبعد لقائهما ببوش أصدر الزعيمان الإسرائيلي والفلسطيني بيان تفاهم مشتركا لغرض استئناف مفاوضات متواصلة في اجتماعات منتظمة إلى أن يتم تسوية القضايا المعلقة، وهي محادثات يمكن أن تؤول الى معاهدة سلام في وقت مبكر لا يتجاوز نهاية 2008.

وقال بوش في كلمته: "حاليا يعي كل من الإسرائيليين والفلسطينيين ان مساعدة كل جانب على  تحقيق تطلعات الجانب الآخر هو المفتاح لتحقيق تطلعاتهم بالذات" مشيرا الى ان ذلك يقتضي تأسيس دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية وهو مبدأ كان محور اقتراحه بخصوص الحل القائم على دولتين.

وستعقد لجنة توجيه إسرائيلية-فلسطينية تشرف على المفاوضات اول جلسة لها يوم 12 كانون الأول/ديسمبر على ان يعقب ذلك مؤتمر للدول المانحة للمساعدات للفلسطينيين يوم 17/12 برعاية اللجنة الرباعية لسلام الشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا.

وجاء في خطاب الرئيس بوش: "مهمتنا هي تشجيع الجانبين في هذا المجهود – وتزويدهما بالدعم الذي يحتاجانه كي ينجحا" داعيا المشاركين في المؤتمر، وعلى الأخص الدول العربية الست عشرة التي حضرت المؤتمر، لدعم قيادة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض وهما يعملان على إقامة المؤسسات للدولة الفلسطينية في المستقبل.

وتعهّد كل من عبّاس وأولمرت بتنفيذ التزاماتهما بموجب "خريطة الطريق" للجنة الرباعية وهي خطة شاملة لتسوية قضايا سياسية واقتصادية وأمنية وإنسانية لإنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني على ان تعمل الولايات المتحدة كمراقب وكحكم في الوقت الذي ينفّذ فيه الجانبان الاتفاقية.

واشاد الرئيس بوش بكلا الزعيمين (عباس وأولمرت) اللذين جعل ايمانهما المشترك بضرورة السلام مؤتمر أنابوليس ممكنا

 

واضاف الرئيس أن مشاركة الأسرة الدولية بمؤتمر أنابوليس يبيّن "لا فقط تأييدها للسلام بل اهتمامها بالتطرف المتعاظم عبر المنطقة كذلك."

وقال الرئيس: "المتطرفون يسعون لفرض رؤيا مظلمة على الشعب الفلسطيني، وهي رؤيا تتغذى على اليأس وانعدام الامل لبث الفوضى في الأراضي المقدسة. واذا  سادت هذه الرؤيا فان مستقبل المنطقة سيكون إرهابا لا نهاية له وحربا لا نهاية لها ومعاناة لا نهاية لها."

وتعهد الرئيس بدعم الجهود الإسرائيلية-الفلسطينية خلال الشهور الباقية من ولايته الرئاسية وحث المفاوضين على الصبر والمرونة، فدعا القادة الفلسطينيين للتصدي للفساد وتفكيك الشبكات الإرهابية العاملة داخل حدودهم، وحث الإسرائيليين على التوصل الى تسوية متفاوض بشأنها وإزالة المواقع الاستيطانية غير القانونية وإنهاء توسيع المستوطنات ودعم نمو دولة فلسطينية جديدة.

واضاف الرئيس قائلا "إن حصيلة المفاوضات التي سيطلقونها هنا ستعتمد على الإسرائيليين والفلسطنيننين أنفسهم."

وقد تعهد عباس وألمرت بالعمل من أجل السلام.

نصوص وخطابات:

مقالات ذات علاقة:

 

 

عودة الى أعلى الص?حة ^

استخدام الص?حة:

Printer_icon.gif نسخة سهلة الطباعة



 

     يشرٿ على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكية
     لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخاصة


مكتب الارتباط الأميركي