Skip Navigation
Skip Left Section Navigation

عن القنصلية

تاريخ القنصلية

تأسست القنصلية الأمريكية العامة في القدس أولا عام 1844 في البلدة القديمة داخل منطقة باب الخليل، وقد تم تأسيس مكتب قنصلي دائم عام 1856 في المبنى نفسه والذي يعرف اليوم بمركز الدراسات المسيحية السويدي.

انتقلت القنصلية الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر الى موقع اخر في شارع الأنبياء الذي يبعد قليلا عن البلدة القديمة أي قبل انتقالها الى الموقع الحالي عام 1912 والموجود في "بيت أجرون" في القدس الغربية. أنشأ المبنى الحالي للقنصلية عام 1868 من قبل البعثة الألمانية اللوثرية "فرديناند فستر" الذي بنت عائلته وأعوانها العديد من البيوت ذات الطابع العربي في القدس (خاصة في الكولونية الألمانية بجانب محطة القطار) وكذا فندق الكولونية الأمريكية. وكانت البناية من أوائل البيوت التي بنيت خارج جدران البلدة القديمة بنفس الوقت الذي أسس به "موسى مونتفيوري" يمين موشيه على التلة بين فندق الملك دافيد والبلدة القديمة. شمل مبنى القنصلية الأصلي طابقين فقط وتم اضافة الثالث في أوائل القرن العشرين. ويشمل المبنى الرئيسي كل من مكان اقامة القنصل العام ومكاتب الموظفين. منذ عام 1952، استأجرت الحكومة الأمريكية موقعا اخر في شارع نابلس بالقدس الشرقية والمستخدم اليوم من قبل القسم القنصلي والذي يؤمن خدمات للمواطنين الأمريكيين و التأشيرات.

في عام 2006، وسعت القنصلية الأمريكية العامة تواجدها في طريق أرجون باستئجار مبنى محاذي وخصصته لمكاتب الإدارة و العلاقات العامة. تم انشاء البناية في الستيينات من القرن التاسع عشر وقد كانت دير للإرسالية ،وتعرف أيضا باسم اللزريست ومازالت إلى اليوم تحتضن مجموعة صغيرة من رجال الدين. و قد تم بناء المنشأتان من أحجار صليب الحمراء المقدسية المميزة.

 وتتحد مكاتب شرقي وغربي القدس تحت سلطة القنصل الأمركي العام الذي يرأس ارسالية أمريكية مستقلة والتي تمثل الممثلية الدبلوماسية الرسمية للولايات المتحدة في القدس و الضفة الغربية و غزة. كما توفر القنصلية أيضا خدمات للمواطنيين الأمريكيين في القدس و الضفة الغربية و غزة. . خلال تاريخها، عمل موظفو القنصلية– مسيحيون ومسلمون ويهود معا مظهرين ان بأمكان الشعوب من مختلف الجنسيات والأديان العيش والعمل معا بسلام
.